ابن أبي الحديد
184
شرح نهج البلاغة
( 51 ) الأصل : السخاء ما كان ابتداء ، فإذا كان عن مسألة فحياء وتذمم . * * * الشرح : يعجبني في هذا المعنى قول ابن حيوس : إني دعوت ندى الكرام فلم يجب * فلأشكرن ندى أجاب وما دعى ومن العجائب والعجائب جمة * شكر بطئ عن ندى المتسرع وقال آخر : ما اعتاض باذل وجهه بسؤاله * عوضا ولو نال الغنى بسؤال وإذا النوال إلى السؤال قرنته * رجح السؤال وخف كل نوال